فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي منزلاً في جنوب كاليفورنيا يوم الثلاثاء ضمن تحقيق جنائي جارٍ، بحسب ما أكده المكتب لشبكة ABC News. وقالت مصادر لشبكة ABC News إن التفتيش مرتبط بتحقيق مع النائب السابق عن الحزب الديمقراطي Eric Swalwell.7,4,8
ينفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي إذن تفتيش قضائياً في المنزل، وفقاً لمتحدث باسم المكتب. وجاء التفتيش قبل أسبوع واحد فقط من الانتخابات النصفية، ووصف نيال ستاناج في تحليل نشره موقع ذا هيل التفتيش بأنه يضيف "إلى قائمة تتسع بسرعة من الإجراءات الأمنية التي لها بعد سياسي".7,1
قال مكتب التحقيقات الفيدرالي لشبكة ABC News: "في وقت مبكر من صباح اليوم، نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي عملية في منطقة لوس أنجلوس (Los Angeles) تتعلق بتحقيق جنائي جارٍ."7
نشرت شبكة ABC News تقريرها في الساعة 5:31 مساءً يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، ووصفت القصة بأنها متطورة. كما نشرت شبكة CBS News وموقع TheBlaze تقارير عن التفتيش، وقال TheBlaze إن عملاء فيدراليين داهموا قصراً في جنوب كاليفورنيا صباح الثلاثاء.7,4,8
تباينت أوصاف العقار. فوصفت ABC News المكان بأنه منزل في جنوب كاليفورنيا، بينما أشارت CBS News إلى منزل مرتبط بسوالويل، وأشار ذا هيل إلى منزل في كاليفورنيا. ووضعت The Guardian وThe Washington Times وTheBlaze التفتيش في قصر في بيفرلي هيلز (Beverly Hills). أما عنوان MSNBC فوصف العقار بأنه قصر لمتبرع سابق لسوالويل، وذكر ملخصه أن المتبرع هو Stephen Cloobeck، الذي دعم حملة سوالويل لمنصب حاكم الولاية.5,6,8,3,7,4,1,2
ذكرت ABC News، نقلاً عن مصادر، أن سوالويل لا يقيم في المنزل محل التفتيش، لكنه يُعتقد أنه أقام فيه لفترة. ولم تذكر التقارير متى حدثت هذه الإقامة، ولا ما إذا كان سوالويل حاضراً أثناء التفتيش.7
وصفت CBS News سوالويل بأنه انسحب من سباق حاكم الولاية وتخلى عن مقعده بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي. وقال TheBlaze إنه استقال من الكونغرس وانسحب من ترشحه لمنصب حاكم كاليفورنيا لعام 2026 في أبريل، وإن خمس نساء اتهمنه بسوء السلوك الجنسي، واتهمت إحداهن بالاغتصاب.4,8
وذكر TheBlaze أيضاً أن الأجهزة الرقمية الخاصة بسوالويل صودرت، وأن منزله في منطقة واشنطن العاصمة (Washington, D.C.) تعرض للمداهمة في أغسطس.8
لم تذكر التقارير الجريمة محل التحقيق، ولا ما إذا كانت قد وُجهت أي تهم. وقالت ABC News إنها تواصلت مع محامٍ يمثل سوالويل للتعليق، ولم تتضمن التقارير أي رد.7
أشار تحليل ذا هيل أيضاً إلى تطور في اليوم السابق، حين تبين أن وزارة العدل الأمريكية (Department of Justice) كانت تسعى للحصول على شيء ما، لكن النص المتاح لهذه القصة لا يوضح ما هو.1
وأضاف مكتب التحقيقات الفيدرالي: "لا نملك أي تعليق إضافي."7